الشيخ الجواهري

9

مجمع الرسائل ( فارسي )

دارد كه آنچه از علم نصيب بشر شده است جزئى و اندكى از علوم است و عمده علوم در زمان حضرت بقية الله ( عج ) ظاهر و پديدار مى گردد . از طرفى به مقتضاى ادله و روايات ، ظهور آن حضرت و نورانى ساختن زمين توسط ايشان در زمانى است كه بشر در نهايت ظلمت و تاريكى است و اين امر ناقض تمسك اين افراد به اين روايت است ، و همچنين با توجه به آثار و بركات معنوى و ظاهرى حضرت صاحب الزمان ارواحنا له الفداه كه همانند اثر خورشيد در پشت ابر مى باشد و نيز آثار نمايندگان آن حضرت كه امرى است مسلم و در خصوص آن روايات فراوانى وارد شده ، نظر ايشان و اين گونه نويسندگان درباره نقش امام پس از مقام نبوت و تا زمان حاضر ، معلوم نيست ،

--> = ولما ثبت وتقرر أن النفوس الإنسانية من زمن أبينا آدم ( ع ) إلى وقت بعثة الرسول الخاتم ( ص ) كانت مندرجة في التلطف والتصفي ، مترقية في حسن القبول والإستعداد ولهذا كلما جاء رسول بعد رسول كانت معجزة النبي المتأخر أقرب إلى المعقول من المحسوس . . . و من معجزة النبي المتقدم وهكذا ، ولأجل ذلك كانت معجزة نبينا صلى الله عليه وآله وعلى سائر الأنبياء والمرسلين ، ألقرآن والكتاب وهو أمر عقلي إنما يعرف كونه إعجازا أصحاب العقول الزكية ولو كان منزلا على الأمم السابقة لم يكن حجة عليهم لعدم استعدادهم لدركه . ثم من بعثة الرسول ( ص ) إلى آخر الزمان كانت الإستعدادات في الترقي والنفوس في التلطف والتزكي ولهذا لم يحتاجوا إلى رسول آخر يكون حجة من الله عليهم وإنما الحجة منه عليهم هو العقل الذي هو الرسول الداخلي كما دل عليه الحديث السابق والحديث اللاحق ، ففي آخر الزمان تترقي الإستعدادات من النفوس إلى حد لا يحتاجون به إلى معلم من خارج على الرسم المعهود بين الناس الآن بل يكتفون بالإلهام الغيبي عن التأدب الوضعي وبالمسدد الداخلي عن المؤدب الخارجي وبالمكمل العقلي عن المعلم الحسي كما لسائر الأولياء ، فملك روحاني هو يد الله يجمع عقولهم ويكمل أحلامهم . انتهى كلامه وعجائب بيانه .